طيور البرِّ هاجرت
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ألا تسمع الغناء
وتر الشُّرود شدَّه الوهم
والأنمل الحافي على أنقاض الليل
يُشاغل الأوصاب
صورا قديدة الأحلام
تسرق من ذاكرتي
ما أخبت الأيَّام لألائه
أنقاض عادت تهجوني
وتشتكي قيظ السِّنين
دروب أغلقت
على أشباح تُراقص أطيافي
عوالم أبيدت
والرَّقص على قدم عارٍ
يروي ضلالة الصِّبا الظامي
حروف مقيدة
وكلمات مقتولة الأماني
فيا أيُّها الطِّفل العاصي
كفاك عدو على أوصابي
دروب اللقاء مزّق أوراق
خطَّها خلٌّ
عاد اليوم بأكفاني
أفقٌ يمتدُّ لقبر
كان بالأمس ممشى خلاني
قمْ إليها حالما
على الوعد تلقاني
قلبا مازال يعزف الهوى
قصيدا مرَّ بهِ الموعد ثملا
تمايل الهوى والموعد هجاني
فقمْ إليَّ صامتا
إنِّي ها هنا
أخيط عباءتي إثما
وأعانق في الوحدة أوثاني
حرفا بالأمس راقصني
واليوم جرح
زاده في الغيِّ ادماني
فيا أيُّها الطِّفل الحالم بأثوابي
عباءتي قدَّت زهدا
وعباءتك مراجع آثامي
فقمْ إليَّ عاشقا
حرِّرني من أوصابي
طيور البرِّ هاجرت
وقبَّرتي تحيك عشَّها بشرياني
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S