متى تقفُ الرِّيح
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري
فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ نفسي
وليتهُ النَّعشُ ينتظر ..
محمولاً على عجل
تبكيهِ الأكفُّ ويَرثيه الفقد
دمعاً ينهضُ .. ينهار
لا أرضَ تؤويهِ ولا سماءَ تُواريه وحدها الأسرارُ تشقُّ الجدارَ حالمة بالمطرِ تستعجلُ الإعصار فمن يُنبىء الغمام
بما قالهُ الوجدُ بعد السّقام
أصواتُ المارِّين صادِحة
والدُّنيا جُنون .. جُنون
عيناي مُهجة النَّار
والحريقُ جسد الرَّاحلين
ضياعٌ وسط الضَّياع
يلقي بِرأسي للضُّحى
والليلُ وجهة الأيَّام
حلماً موؤودَ الأرحام
يصرُخ .. يصرخ
والصَّمت سيدُ الأحكام
لا أغنية تراقِصه
ولا الأكفان تُوالف الضَّرير
وحدها الخَطيئةُ تنادي
تشدُّ بيتَ العنكبوت
لأولدَ رأفةً بالحلم
لأولدَ بؤساً ....
سقياهُ في النَّعيم شقاء
سُقياه مِداد جرح تصفعهُ الرِّيح يبتلُّ وجهُ الأرض
والأديمُ عِناق السّدوم
يا وجعي ...
يا آخرَ أحمال التُّراب
متى تقفُ الرِّيح ..؟
لتهدأَ في الَّلحد نفسي
الموتُ أحجيةٌ
والحياةُ أمنيةٌ
وأنا في الوسطِ مازلت أشدُّ على الوريد
ويستمرُّ نزفي .....
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
علي سويدان .. A. S