ظلك الهارب
ويمضي الوقت ثقيلا
يا سيدتي
الدقائق الواجمة
تسوقها الأوهام بعيدا
صورتك المدفونة بعيني
تلبسها الموت
فسقطت على أرصفة العمر
وغرقت في ثبات رهيب
هناك سيدتي
على الشاطئ الموبوء
تناثرت كل الجواهر الحزينه
وارتدى الليل أثواب غصه
لا شئ أحمله في كفي
سوى دمعة تسبح في بحر النهدات
وكف فارغ الوفاض
يتقلب على نار المستحيل
هناك سيدتي
صحوت متأخرا
فاتني القطار
زماني ينكرني
يرفصني مأواي
طاولتي الصامتة
أضاعها السكون لحظة
فغدت كالليلك الحزين باكية
ترمقني من بعيد مستغربة
وكأنها لا تعرفني
أدارت وجهها ورحلت
ومضت عيناك خلفها متحاملة
كنسمات الشمال تلسعني بسياطها
وتفر مسرعة
لأجد نفسي قصيدا غير مكتمل
أودعة النسيان وجه صفحة
ممزقة الحواف
سقطت سهوا تحت الطاوله
ارمقيها
لا شئ في الجوار
سوى روحي وظلك الهارب
بقلمي.. علي سويدان