دربك والخطا
منارة ذاك الغيهب
نداء قلب يشدني إليه
الورود حافية تبكي
عيناك المسافرة ..
ترسم آلاف المدارات
متاهات تتوه فيها المجرة
وادمعت عيون الفجر
المفارقة
ضفاف النهر الهادئه
أقبلت مواسية
تهب الورود دمعة حب
اباحت للنور لحظة
تسترد ذكريات فراشة مهاجرة
لمساتها الجامحة
توق الصبح لأشراقة الروح
بعد دهور صيام
لغمزة عين أبكاها الهيام
ارتدت دقة قلب هادرة
تنهم من صحتي النبيذ
وانهم من بريقها النار
شعلة بالأمس كانت منارة السفين
واليوم ذكرى لمسة مسروقة
اقامت معسكرها في عروقي
تأمليها تنصب شركا لعلها تصتاد القمر
وأنصب خيمة لهف وأنين
لعلي أصتاد من عين القدر
برهة عائدة من طرف عينيك
أو لمحة انتظرتها طويلا
في المنتصف
لعلها تعيد الاشراق
وتعيد للورد نداه
لعل صوت الدبيب يسرقني
من نفسي
ويسرق من نفسي أناي
يا توق الروح
اهمري مطرا
امسحي وجهي لأرتد بصيرا
امسحي عيوني لأستمتع
بسقوطي ...
وبعدها ارحلي
بقلمي ..علي سويدان