نجم ساهد
:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-
العيون الغائرات في المدى
والليل المسكين ...
تحملني إليك مضرجا بماء الحنين
بنفحة سكرى استيقظت منذ حين
شذرات شذرات
تجوب الشارع الطويل
تمزق الأنوار
وتهيم كطيف بي نزيل
يُلبسني الشتاء
يُلبسني العراء
حين يخلو بي في هذا السكون العظيم
ويوقد الأنوار في ابتسامتك
الشاحبة
في همس أنفاسك الذائبة
ويتلاشى في بقعة ماء
أعيد النظر إليها مليا
لا صوت لا صدى
واحتضار ..
أين أنت .. إلى أين رحلت
أحتاج صدرك ليضمني
أحتاج يديك تقيني تعثر الخطا
أين أنت يا كلي ...
تسألني الأضواء
والمقعد الخشبي يحن للقاء
يستجدي صوت الهزيم
وأستجدي لحظا بي مقيم
رسمته الحلم
رسمته مرفأ وميناء
وسفين أطلق صفارة الرحيل
تراه يعود وتتفتح الورود
عاهديني إذا عاد
ويح قلبي من العذاب
عاهديني إذا عاد
وعاد الهوى من بوابة الخريف
شتاء يدق بوابة الحنين
أن تعانقيني عناقا أبدا يدوم
وتمسحي بكفك الشحوب
عاهديني إذا عاد
أن ترسلي الورود
وترسمي وشما فوق الخدود
قبلة من ضلوعلي تجود
أعاهدك بالليل بالبرود
بالمقعد المحدق في وجوم
بغمامة تساقطت فوق القد الأملود
عن حبك أذود
وأهب الورد قبلة ثغر معقود
بين شفاهك يحيى ويموت
وأقسم بحنين متقشف
بزهد راهب
رسم معبده عيناك
أني في كل لحظة إليك أعود
أعد من الهجر لقاء
ومن اللقاء نجم ساهد
إلى عينيك يقود
:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-
علي سويدان
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...