نافذة وستار
*&*&*&*&*&*&*
في ليلة شتائية الهوى
غمائم العطر تعتصر النوى
اوار نار باتت بلا ماؤى
خلفها الدنيا
وجه مشرق الرؤى
من فرجة الباب
يسترق الحكايا
يسترد اطياف
حلقت على وجه المرايا
اصواتها تنادي
والقلب يرد الندا
يرفع استار نافذة
قبلتها الهوى
محرابها البعيد
يلوح في مخادع الذكرى
تلاحقه العين حتى لا تراه
الا صورة راعشه
ودمعة نازفه
تعثرت في الدروب
اغفلت وجه الغروب
خطوها المشجوب
فوق خد منكوب
لم يجد ما ماؤاه
فارقه الهمس
فارقه صداه
فاؤى الى العراء
لا شمس لا مساء
كشراع يخفق في بحر النسيان
اغفل وجهته الربان
فاؤى الى شواطئ الحرمان
الليل اسلم دفته للصباح
للاسواق للمارة للرياح
تلهو على الاسطح العاريه
وتخفق في الغرفة الخاويه
تركتني بلا صديق
بلا رفيق
ملقى على اعتاب الهاويه
شراع يغص في المضيق
في شبه نسيان عميق
*&*&*&*&*&*&*&
بقلمي .. علي سويدان