فوق أوراقي
تصرخ الكلمات بأعماقي
كبركان ثائر
تلفه النار بأحضان البيادر
بكنف سنبلة تتوقها البلابل
تغني وتشدو لحنا الآسر
ترتد الأنغام قصيدا حائرا
بضع مفردات توقد صمتي
تخرجني من ظلي
حلما وارف الأغصان
شيق الهوى غوي الكلمات
تفتقت براعمه
وارتدى الربيع وجهك الزاهر
خضار أورث الزمرد لونه
وافترش وجهي الأسمر
ورود نثرت أريجها
فوق أساريري الخافقة
تضحك بصوت عال
تقهقه بشغف
شفتاها المتلهبة
توقد نار الرغبة في عروقي
تشرع لجهنم نهمي
لظاها يأكلني يمضغني
يحيلني نبيذا أحمرا
أحاطه الجنون بأسوار
الفراديس
أشرقي حبا وتبرجي
سحابك الماطر
قبلة البرج العاجي
لقطرة بعثرت صحوك
شفاه لاهثة
وشفاه تناجي
أيا بدرها الساجي
لن أعود أدراجي
يداها تومئ للمساء
كل صرخة تجسدني
ترسمني
تعلن انبلاجي
صبحا تأسره القدم
الراقصة فوق أوراقي
بقلمي .. علي سويدان