لحن الحياة
لا تطرقي باب الحروف
مقتولة موودة هي الكلمات
واهية هي التراكيب والصور
أضاعت قلبي بين الكهوف
خلف منحدرات المساء
على أطلال تناءات حقبا ودهورا
أنين صداها
الخارج من لجج الموت
يصب لعناته على نفسي الحائرة
حل الداء
وتساقطت ثمار الحمى
على أنفاسي المهاجرة
أطرق باب الصدف
لعل الزمن المتوقف يعود
تكبو الخطا
ويرقص اللهيب على مبسم الورود
لا رسائل بعد اليوم
لا صوت ولا صدى
تكسرت مرايا الشمس
عيون تائهة
وأنفاس يصطادها البرود
أشكو للبحر أنتظر المد
لعل الموج يقتلع الزبد
ويخرج الزمن القاسي
من عمري
أقبلي مزقي دجن الليل
حطمي حجب الروح
بددي مسالك الظلام
ودوني قدري
أني في رؤاك بقية طفل
يحبو على ذراع الصباح
يدك الرابتة على كتفي
عيون الدنيا في نظري
لحظ أيقظ القصيد
أدمع الحرف
وانثال من سهدي
ينبوع الهوى
يا صحوة عوالمي
بين يديك أمل
تمتد له يد الأمد
أبصرها يقظة ورؤى
أبصر فراشة تغزو الدوح
تقبل الطل الذائب على شفتي
وتهمر في لحظي الظمآن
تهدر ليبوح السحر بقطرة
قبلت ثغر الوشاح
صاح الخيط ودندن الوتر
لحن الحياة
بقلمي .. علي سويدان