درب وحيد
اضعت طريقي
وجهتي عينيك
صورة تعتمر قلبي
ترسم دربا مشتركا
وتامرني بالمسير
شغفا اردد اسمك
تغرد الطيور
وترقص الورود
فوق كفي
وتشدني اليك
تامرني لا غمر الشاطئ
وابني قلاع الرمل
هياكل دغدغها الجمال
راودها الزبد
مزقها الموج
تراه مر الغروب
ساصلي
وارتل ايات اسمك
المحراب واسع
والدنيا صغيره
صداك يغمرني
يزيح الغيوم
ويراقص النجوم
وجهك الهامس في قبة
السماء
بارق ليل سوره الضياء
اناجيه
ارتجيه
يطوفني
يقبلني
يقتلني
ويرحل
تراني اكتفيت
وحل الميعاد
الموت القادم من عينيك
وشاح عمر
يربت على كتفي
اما اكتفيت
عالم المسكون
بشبح الجنون
بطيف سقاه المجون
ارجوان ليل صفي العيون
وسقاني
قدح بالف لون
بقلمي .. علي سويدان