سياط الموت
حين تطالني سهام المنيه
يغدو الغدر مطيه
وأغدو لعبة ضائعة
على أرصفة الزمان
جسد محترق وقلب دامي
تستنزفه المحابر ببطء
لا أمل عاد يرتجى
ولا صفحة تواقة
ثغر الحرف ملجوم
ومنطق الكلمات مكفوف
متشائمة هي الدنيا
مفقوءة العين دامية
سئمت كل الكائنات
قطعت اليد الراعشة
بعد اليوم لن يلد العالم
سوى نظرة مسدفة
تشد عزائمها الأنات
وبقية غصة خارجة
من لجج الموت
صداها العالق بين أنفاسي
يجرد نفسي من غمدها
ويزول
كما تزول الشمس المحترقة
في جوفي
لتمضي بعيدا أحلامي
وأركن إلى الصقيع
طيرا مكسور الجناحين
يعاقر عشه المهزوم
خارج العالم يجتر الذكريات
شريط مكتظ
يتهادى خارج الفصول
في حلقه شوك السنين
وقطعة خبز تعفنت
لافظة روائحها العفنة ببطء
ربما هو الموت يروادني
حر هي العيون
عطش هي الحياة
أيها الموت احمل أقداحك
وتقدم
افردت ذراعي
واستسلمت ..
بقلمي ...علي سويدان