حافيةالقدمين
ذات المكان
ذات المقعد
تصبو إليه عيناي
يسبقني الغدر
ويطعن الموعد
الطاولة الدامية
ملت يدك الرابتة على كتفه
سئمت كذبك
ألا تبصري الفنجان الواجم
وأعقاب السجائر الساخرة
من قهقاتك
ألا تبصري السماء الهاربة
من حماقتك
لا الغيوم تدرك ماهية المجون
ولهو غانية بعثرت أشلائي
قددت أحلامي
حين اغتالتني عيناي بصمت
فتشت جيوبي
لعل الصور تدرك المآل
لعلي أجد حبة عطر
جاثمة على أفواه مخنوقة
يسترها العري
نفذت مني الحياة
وعادت روحي منسية
الى بلاد الصقيع
لتعانق جثة الصمت
لتراقص العراء
على أنغام لحن جنائزي
بلا آخر
منذ الأزل قضمت التفاحة
وكانت الكذبة الأولى
والجريمة الكبرى
عضة كان المكر سيدها
والخداع آسرها
واليوم تعيدين
ذاتك من جديد
تغيرين أرقام قلبك
وتحتفي بعشاقك
تعانقيهم خلسة
وتقتليهم خلسة
وترقصين على جثثهم
مختالة حافية القدمين
بقلمي ..علي سويدان