نظرة عابره
إستحضرت طيفك
وحاولت الكتابه
تلونت الصفحات بلون
وردة حمراء
وإرتدت الحروف
أثواب حبة الطل
وتوهجت
عيوني أغلقت أزرار فستانها
وراحت ترقص
كغجرية حافية القدمين
رب صدفة خير من ألف ميعاد
تلاقت العيون
تشابكت ...
ظننت إنها نظرة عابره
تمر كعابر سبيل
يسامر الدروب
في لحظة مشحونة بالحنين
سكبت سمها بين الخطى
فما وجدته لم يكن مكتوب
وجه غريب
ينداح فيه لون الغروب
إرجوان يغفو على كتف
البحر
أيقظ في عروقي الموت
أيقظ الحب وإكتفى
بالرحيل
بقلمي .. علي سويدان