التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لحظة تامل .. 66

لحظة تأمل

وقفت على أبواب نيسان
أقطف من لغة النسيان
        شعرا
لعل الكلمات تعيد
حكايا الهدب النعسان
فما وجدت الإ حروفا
تستقي من همسك القدح
        الريان
نبيذ ضاع في الغروب
وضعت على أبواب
      الصبح
في لهفة تتامل عينيك
تسرق من حبات الطل
        أغانيك
تسرق هدير البحر
وبقية قلم إستقى
     الجنون
لحظة لامس فيها الثغر
تمتم حروفا تمزق الشفاه
    تتسائل من رواه
    وتذوب في رؤاه
   
أطلقي سراحه
فكي قيود زتزانتك
أطلقي سراحي
من وهم أساطيرك
فتات أوراقي يتطاير
كفراشات الحدائق
يطارد شعاع الضوء
القادم من نافذتي

تطرق بابي
تدخل دون استئدان
تسرق صورتك
وتغيب عني
أبحث عنك في كل مكان
في الشارع
في هدوء الحي
في المقاهي والحانات
بين أعمدة الجرائد والمجلات
في كل صورة أبحث عنك
  أناديك
أجيبي ..

بقلمي .. علي سويدان

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

متى تقفُ الرِّيح .. 88

متى تقفُ الرِّيح                             ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...

عين المحب وضاءة .. 92

عين المحب وضاءة :-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-: اروني مبسم الحرف عِتقَ أنخابٍ واحجم عني لحظةً تمر الثواني ثقالا وكأني في معتقل أحمل أثقال الأولين وآثام الآخرين وكأني في دربك أمنية أحجمت عنها ال...

مشهدٌ أول

مشهدٌ أول .... ذواكرَ نعشٍ ينادي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ألثمُ في ذُراكِ الذَّرا وأعانقُ حفنةً روَّت خِدن الهوى سواقي روحٍ ما ملَّها النوى ولا أعاقتها الأرزاء عن لحظٍ ضلَّه النِّدى سراجُ ...