لحظة تأمل
وقفت على أبواب نيسان
أقطف من لغة النسيان
شعرا
لعل الكلمات تعيد
حكايا الهدب النعسان
فما وجدت الإ حروفا
تستقي من همسك القدح
الريان
نبيذ ضاع في الغروب
وضعت على أبواب
الصبح
في لهفة تتامل عينيك
تسرق من حبات الطل
أغانيك
تسرق هدير البحر
وبقية قلم إستقى
الجنون
لحظة لامس فيها الثغر
تمتم حروفا تمزق الشفاه
تتسائل من رواه
وتذوب في رؤاه
أطلقي سراحه
فكي قيود زتزانتك
أطلقي سراحي
من وهم أساطيرك
فتات أوراقي يتطاير
كفراشات الحدائق
يطارد شعاع الضوء
القادم من نافذتي
تطرق بابي
تدخل دون استئدان
تسرق صورتك
وتغيب عني
أبحث عنك في كل مكان
في الشارع
في هدوء الحي
في المقاهي والحانات
بين أعمدة الجرائد والمجلات
في كل صورة أبحث عنك
أناديك
أجيبي ..
بقلمي .. علي سويدان