صياد جميل
طرقت أجراسك
إستفاق الهوى وأبحرت صلبانك
إلى اين يا نقش الجمال
يا صورة الحب الغافي على حواف
شال
لا توقظ الصبح في دربك
العصافير لم تعد يذكرني
والورود لم ترد سلامي
مر الصباح متحاملا
لا صافح ولا أومى بطرفه
إستل عيوني من غمدها
وراح طارقا باب النوى
في غفلة عني
العصافير تحلق بعيدا
والعش المهووس
يرسم صورا ويمحيها
تراني
ضعت في هذا العالم
أم إن الدنيا ترويني
من النار اوارا
قلبي
شعلة لا تنطفئ
أوقدتها لأجلك
من أجلك أعيش
لأجلك أحيا
أخفي دموعي
واغرق روحي في بحيرات
الصمت
أسلم حروفي لأول غصه
وأذرف دماء الخطى
أيها الصياد الجميل
هل جربت مرة أن تكون
الطريد
أعد النقش على الصلبان
سأغادر ديار الرهبان
حرفي التليد أمسى غريق
والكوكب المتحطم في عينيك
مرايا عمر بديد
إمتطى صهوة الصبح
وغدا شهيد
بقلمي ..علي سويدان