خلف الذهول
عزفت على أوتارك
أجمل الألحان
بكى القصيد وهمهم الناي
توجست الرؤى
وارتعد الحرف
لحظة الغناء
هناك خلف الليل
أشرقت فراقيد الهوى
تماهت الروح
والروح في الريح تطوى
نسائم العطر تستعجلها
وهفهفات الأثير توقفها
من أين اتيت?
كيف أقبلت?
وصلت كداومة من الريح
أيقظتني. .. تملكتني
وهجرت
أسير خلفها
أسابق الزمن
تاهت الخطى
وتوقف الزمن
حسناء استثنائيه
ملأت فراغ القلب
حلت كشمس الشتاء الدافئه
وحلقت غمامة صيفيه
أشرقت كبارق ليل
قبل بحيرة الحياة
في بضع إشارات
أتتني والدنيا ظلماء
جموح لحظ ألهب الأحشاء
وأعد فطائر الحب
على نيران القلب
أقبلي كل لحظة
أقيمي العشاء الأخير
وضبت كنيسي
وقرعت الأجراس
أتاك الحب طائعا
كطفل صغير
في خطوه زلزال
ترتجف الأرض
ويجهش الغمام
اغمريه بطرفك
وأكملي المقال
حروفك بحر هائج الغرام
بقلمي .. علي سويدان