رياح الشوق
ماذا أكتب لها
إن هل مدمعها
وأدرك الدمع
ما بيني وبينها
بارق الحروف غاب واختفى
دربه النائي مخدع الدجى
بيوت قفار وموقد يغنى
للرماد ...
باب موصد الرؤى
أطرقه مرارا
لا صوت ولا صدى
نيران الشوق تنهمني
ورائحة العفن تخنقني
جسدي البالي
لون قديد ...
يطرق باب الصمت
والصمت يبعثرني
شتات .. شتات
تثائب الخريف
والريح تحلق فوق الأسطح
آه يا مدمني
نبوءة اللحود تنادمني
والصقيع يغمرني
مر الحب متجاهلا
ربما لم يعرفني
مر لحظه متحاملا
مر فوق الصفحات
ولم يشهدني ...
الحرف أكمل درب الوجوم
والنار تنهم الضلوع
ويحي إن مست إسمها
أو تعلق بطرف جفنها
دفن العبير
وحلقت طيور الأبابيل
ويلي إن التقاني خفى
سيلقاني القتيل
ثوب بال تشرد هواه
بيني وبينه ارتعاشة سرير
ودمعة لحظ مرير
سقاه السكر
انفاس السكير ..
بقلمي .. علي سويدان