فراغ رهيب
سألت البدر عنك
قال ابنتي
سألت الشمس
قالت ظل غمامة صيفيه
ينداح فيها العطر
قارورة شهيه
غافلت روحي وكتبت لك
طويت الحروف
احترقت
وتناثرت الأحشاء
فقاقيع صابون
تهفو مع الأثير
إنه اليوم الأخير
يمر مسرعا إلى غير انتهاء
كالنجوم الأفلات
تسكر في الغروب
وتسهر بين النظرات
وتحترق كما اللحظات
لا لن تراني مجددا
مزقت الوعود
وأحرقت العهود
صككت النياشين وألبستها
أوهاما ...
لم يبقى سوى الرماد المتطاير
خلف جنون الرغبه
يمر في عيوني مسرعا
كلفح البرد لشفة لاهثه
كهمس السياط لجسد
عار
يمر ابتسامة تومض وتخبو
تراقص الخيال
لينسال الضياء
وتشرق الشمس من فرجة
الغيوم
أدمعت العين
وبكي القدح حبة نبيذ
تراودني عن نفسها
وتسألني
ماذا بقي من الحروف
لم يبقى سوى نظرة
تحدق في غباء
ورماد عمر يحدق في
وجوم
فراغ رهيب
تذوب فيه الروح
لتشرقين من جديد
حسناء جميلة
خططت اسمها على جدار الوتين
وشمته بأنفاسك
نقشته بإحساسك
نقش الآيات على الصلبان
بقلمي .. علي سويدان