بعد السكون
نذرت روحي للهوى
وتيممت بمائك الطهر
حبات طل أفاقها
ضياع العطر بين اللحظ
والذراع ....
ثمل الهوى
وثملت من نداه
صففت الحروف حرفا
حرف
وبدأت حياكة فستانك الملائكي
ناداني الغروب
بين البلاغة والعروض
ذاب الشراع
في خفق الشاطئ النائي
واستقى الحب شعاع النور
المنداح من صحوة النار
الهامده
على شفار الإنتظار
آيها العاشق
اتبعني من السكون
إلى السكون
في سكون الكون
غابت المجرات
وانداح الوجود في الوجود
تماهى النور
ولاح قوس السماء
في جوف حبة طل
سكنت وريقة الحياة
هناك هناك
صحى البحر وبكى الغمام
وارتوى الموج من نهد قطره
هناك هناك
حركة كانت قسرا
أفاضت الروح
وتلبست جسدا
هناك هناك
حركة كانت كسرا
أفاقها الضم
على أطلال صرخة
كانت عناقا قبل الخلق
قطع حبل السرة
وساد الصمت
تلونت النار بأشذاء الشمس
وذاب الهوى في ظل كأس
آهاته الهوى
وصوته زلزال بعد سكون
بقلمي .. علي سويدان