العشق نظره
لا تسألي المحب
كيف فقد بصره
لحظ يخفق والعشق نظره
سقاها الجنون ملح الأرض
سقاها تراتيل قطره
بكى الورد
وارتمى بأحضان الفراش
رحيق معتق وحلم جموح
كيف أجلوه والروح راحله
والجسد نار واقده
تئن خلف الخطى
كأصوات القافله
رحيل .. رحيل
لملمت أطيابك وبعثرت الهوى
جن الليل والنجوم تمزق الدجى
كأضواء قنديل بنافذتي احتفى
عين رامت والنور اهتدى
لحرف قام وإلى السماء اعتلا
حاملا عرش بلقيس
بطرف انمل ومى
بيني وبينه لحظة سكرى
لملمت أقداحها خفى
ورحلت ....
فوق أكتافي المجره
وعلى يدي اصداء غمره
أنة يتلوها أنه
وخصلة تلاحقها خصله
أنامل راحله
إلى غيهب معتم الفاصله
رواه الليل بريق نجمة آفله
وجنون شفة متثاقله
حلت كنار ذاهله
على قبلة متحامله
حثيثها المنبعث من داخلي
خيط عبير يطال القافله
ينداح فيه الغروب
ليتكئ على خد البحر
هناك أعيدي الهمس
إني وإياك في الموت سيان
فراقيد حالمة بماء البحر
انسال الضياء بين أصابعي
وتوشحني الليل
شلال أسود الغمرات
تجرع قدح الحياة
وأرخى ظله على كتفي
يا طيب الغمرات
هبت النار واحترق الجسد
يداك الهامدتان
شتاء عمر غناه الحنين
عاد راعشا كطيور تشرين
عابعثا بالضلوع
باكيا بكاء الجائعين
بقلمي ..علي سويدان