نفس جديد
استقيت من الهزيع الأخير
حكاية نجمة أفله
أبرقت في عيوني
تنهدت وهمت راحله
رافقتها عيوني
لا حقتها
أورقت غصوني
وأدمعت جفوني
وحيدا تركتني
أتخبط بدمي
كيف أتبعها إلى نهاية المدى
كيف ألاحقها في ذاك الغيهب
ربما تستقيظ غدا
ولا تجدني
ربما تذوب
وتذوب روحي معها
خطاي تكبو الدجى
وعيني أفله
شفتاي الواجمه
تحدق بغباء
الصمت القابع في مهالك روحي
تعثرت خطاه
سقط جاثيا على ركبتيه
لا الدرب تحمله
ولا السماء ترفعه
القلب يناجيه
يرسم حرفا ويمحيه
شفة ظمأى
وقدح تعكس أعماقه صوت اللهيب
النار تمضي الى كهوف روحي
تستقي حماقاتي
وترسم فراغا فرق كفي
لا شيء احمله
سوى أصداء
تهدر باعماق ذاتي
روحي تستغيث
والقلب يدق أبواب الذكرى
كفي الراحل في السراب
يحيك أثواب الموت
ويجمع أشلائي المتبعثره
ساعات هاربة من المقبرة
كصورة غريبه
تحيك يوما غريب
تدق له الساعه
الكأس المحطمه
وحبات النبيذ
إشراقة يوم جديد
حباه الصبح نفسا جديدا
بقلمي .. علي سويدان