حالما بعودة الذكرى
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لم تقولي وداعا
بل كانت إلى اللقاء
متى الوعد
أسال الغروب
أسال طرفك الحافي
فوق وسادة الليل
جن الهوى
وماج البحر بعد طول سكون
سفيني الواجف
يمد أشرعته للريح
والليل يعاقر المد
لتبصر عينيك الشاطئ
ويدير الفجر دفتي إليك
بيني وبينك بضع خطا
وفضاء حالم بعبيرك
تقدمي خطوة
حطمي قوارير الرغبة
واكسري قيود الصمت
ابلغي الحمام رسالة
لعل الحرف يبكي في مسمعي
لعل القصيد يبصر صفحتي
المتصحرة
ولعلك تأتين على حين غرة
أسمع صوت الدبيب
يصطلي في عروقي
نار تشرئب ظوامئها
وهسيس الليل يوقد الشموع
بكف الأبديه
كأنك إلي عدت
وكأنك من ظمأ الحب خلقت
كأس عشق صب
من دنان السماء
يروي حنايا الروح
ويفيض في المدى
سحابات نور
أيقظت من بلحظك غفى
جموحا يستأثر بالرؤى
بعنقود دنى فتدلى
فكان قاب الشفاه أو أدنى
وكنت خل العناق
إذ كفي فوق كفك حبى
والصدر بين ذراعيك احتفى
حالما بأمس يخط القصيد
حالما بعودة الذكرى
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بقلمي .. علي سويدان