خطاك الراحله
على مشارف الصفحه
استوقفني الحرف
أبعد القلم من يدي
وصفعني
غابت الدنيا عن عيوني
بضع هنيهات اعترضت
طريقي
تظاهرت بأنها لا تعرفني
لا تعرف إسمي
رمقتني
ألقت شباكها
وولت مختالة بجمالها
هناك على الجسر العتيق
نسيت إسمي مستلقيا على
الستور
أمسك الغروب يدي
وكأني شبح يعانق التراب
وكأني ظل قد من الضباب
الشمس تستلقي على بساط
الحب
والزهور تقدس الوجود
تبعثر عطرها الأنثوي
بين أنفاسي
ملني النظر
وما مللت النظر إليك
عيناي لم ترتوي بعد
خطاك الراحله خارج المكان
خارج الزمان
إلى عالم آخر
تكسر العادات والتقاليد
تكسر الزنزانة والقيود
تحرر الروح من سجنها
العتيد
يدي الخافقة في الفضاء
كجناحي طائر هائم
يسافر في الغروب
لأبصر في الغروب عينيك
وأبصر في عينيك ظل جفوني
لأبصر وجهك الصبوح
وأبصر في وجهك انعكاس صورتي
لحظة
انكفئ فيها البصر
غامت الدنيا
وادلهم الليل
وسقطت مغشيا بين يديك
بقلمي.. علي سويدان