مرساة هائمة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لا تطرق باب الصمت
وتكسر الرغائب
قدرك والنار الخامدة
بقية أثاف واجمة تنتظر
كلمها أبجدية الموت
خريف العمر
حشرجة سقاها اللحود
لحودا ...
أرضك والحقل اليباب
هشيم يرتقب النار
مري عليها طويلا وولولي
سكون هي الروح
شاهدة وحبة تراب ترقد
تحت حفنة تراب
ما بال أدم يمشي ضريرا
والدنيا تصلي لنجواه
حسبها إن الدمع يكفي
والنار تحرق الأوصال
تمزق حجب الأرض
وتجمع الحقب كؤوسا وألم
صرخات تغلق الوجود
وتكسر مرايا الذكريات
تطارد الصور في خلدها الفينان
لحظات تصلب قلب الإنسان
على أخشاب الزمان
أمس طليق
ويوم موصد الرواق
لاذ بالخيال إلى مآسي الحياة
تلك كف تلملم خبز البؤساء
وتنسج من الوجع عباءة الموت
صدى صرخات لاهثة
على أعتاب اللقاء
تغني في لهف
وتكمل بي المسير
مقعد خاو
ونظرات شاردة
ألبسها العراء
وشاح من عراء
وحيدا أمشي مقيد الأفكار
قتيل الخطا
أحمل من اللعنات مآثر عيناك
أصداء قبلة أوقدت الغروب
واستلهمت من الأحلام
أثوابا ساجية الدجى
مكفهرة راق لها النعيم
ورق لها الإثم
لحظة تدق بوابة الحياة
رحمة
لعل الأمل يدغدغ القيثار
ويسترد من الهوى
نجما هوى
سفين عاشق تراوده الأمواج
ومرساة هائمة
ترقد على عتبات الانتظار
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بقلمي .. علي سويدان