متى اللقاء
طرقت أبواب المساء
كرر الهوى الرجاء
يا روح الروح
تثائب العبير
أنفاس ليل كسير
مازال في جعبته الكثير
حرف في محرابك تعلثم
وحرف متيم أدرك المصير
نظر إلى كرمة
زحف جذرها صوب الغدير
كطفل صغير
ينقر العنقود لحظه
وينهم الخضار ثغره
تلك قبلة أوغلت في المدى
لحظة تساهر النوى
تشي للحب
مافعل الخمر خلسة
عنقود معصور الشفاه
يرويني من رؤاه
قطرة تجمهرت قريناتها
على أطلال البيوت
اجمعيها عشتروت
تموزك الغارق في حبة طل
أمسى رهين الهوى
رهين فكرة ايقظها الجنون
ارمقيه سيدة الهوى
نظرة تذيب عروقي
تجوب مدن الظلام
غياهب غناها القمر
لحن بالأمس كانت غناق
واليوم نار لهيب وتحتراق
ترعاه الرياح العاتيه
نسمات تهدم الأسوار العاليه
تفتح باب البحر
على حدائق الزهر
تلك نرجسة تعانق النسرين
تومي. الي باصبع سوسنه
تنهم عين الدليل
تعيدني كليل
أتوق اللقاء
وقمبص قد من الحرير
ألقاه الهوى
على اسطحة النوى
على شواطئ الحرمان
على اعتاب سؤال
جن في مخيلتي
متى اللقاء يا عشتروت
احب نهم الضلوع
لنغدوا ضوعة الطيوب
نساك نقبل ثغر الدروب
بقلمي .. علي سويدان