طوق نجاة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,ـ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أرقد على عتبة الأحلام
روحا تستقي من الظلال
نفحة ذائبة الأصداء
تبعثرني إلى أجزاء
وتجمعني ظمأ
في لحظة تشتهي الارتواء
تهجىء الهمس حرفا
تفجرت من لبه الحياة
صبح يطفو على أروقة العبير
وغروب هائم نضحت
شمسه قطرة نبيذ
دميعة تهاوت على شفة
بالأمس كانت صلاتها استسقاء
واليوم ظمأى العروق
أدعوها إلى العشاء الأخير
وتدعوني إلى موائد الروح
تدير دفة الفجر
وتعبر بي بوابة الزمن
كف رابتة على كتف الحركات
بين سكون وضم
أصمت رنة الخلخال
وتر العازف
مسكين هو الحب
هكذا قال القيثار
ونطقت النوتات الممزقة
هبوا إلى الحب
ادخلوا أفواجا
المساء يحبس أنفاسه
ويصب الكأس في زهو الرحيق
شلال هوى يطوي المسافات
ويفتح للنور المسامات
قوافل حب وأشواق وتغريدات
تعبر أمنيات وآمال وأحلام
لثغات تهذو
وشفاه طاب لها المقام
تغني سكارى
وترقص في شغف الغمرات
قدم تدور
وأخرى راعشة الحركات
تهم بزلزال
يقتحم العوالم خطوة
تمتد في لهف
يستقي من الوهم
الأعداد والكسور والرقصات
بسط ومقام ينزف من الشريان
نسغ صيف نادر المساءات
نجومه العائدة بعد أفول
سمفونية عشق مضيئة الهمسات
مفرداتها عصور الحب
وترنيمات مدينة مثرثرة الشرفات
تغزوني بطرف كفك الراقصة
وتذوب بين النقلات
تطعنني تنهرني وتغرقني
في فضاء فستقي النظرات
عيون ألقت أفياؤها
على ظلي
وطرزت عوالمي خيط لألئ
يزرع على جلدي
بذور الحب والجنون
كف امتدت طوق نجاة
مسكون باللهفة
تلتقيني على شاطئ الليل
وتمر بي وسط العواصف والأنواء
مثل الضوء
هالة تسبح في فضاءات
الروح
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,ـ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بقلمي .. علي سويدان