شفاه متعلثمة
مشوشة الافكار
لا تضيعي في الشرود
المساء الساهد والليلك الحالم
بقية روح لفها الياسمين
باحضان الشرفات
لحظة لاتزال تنتظر
أوغلي النظر
تلك حكايا المطر
أوراق تواقة وشتاء مسافر
معه تمضي الأيام
وتغدو الدقائق أوهام
دموع تبلل قدح المدام
أما سمعت صوتها
أما أدركت أنينها
لن يأتي هذا المساء
المقعد الباكي
على أطلال الشقاء
موعد يستجدي البقاء
وكأن نبضك قارورة عطر
أبرقت
تساقطت مطرا
ثمل الكون
وارتجفت الأرض
شلال الصور الهادرة
يمزق أروقة الخيال
تلك الفراشات الحائمة
توق الربيع
تمر خلسة
تقبل مبسم الأزهار
مثيرة جنون الأرخبيل
دربها الموشوم بالدبيب
موسيقا روح هائمة
يشدها الموعد إلى السماء السابعة
إسراء كان الهوى سيده
مالكه آسره وأول زواره
ومعراج رد القلب مكانه
لقاء عناق وبقية صور
لململها الغروب نظرة غجرية
قبلت مبسم الياسمين
يا فيض الهوى ترفق بروحي
طبلتها سرقتني
مكامن الوجع أوردتني
لا البوح عاد يكفي
ولا الشفاه المتعلثمة بنذرها
تفي ...
بقلمي ..علي سويدان