لم أكن وحدي
:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:
أين أنت يا أنا
كنت تنتظرين
على حافة الحلم
تمدين كفك للسماء
لأوقد مصابيح الليل
عدت قبلي
وصلت قبلك
صحت عيناي في لهف
ترتقب الطريق
لا شئ أمامي
إلا قصيد دامع
بضع حروف تغوص في القاع
لفها الصمت بأحضان حسرة
أوصدت بوابة الفجر
لا مد يدير دفتي
ولا ارتعاشة توقظ البحر
مرآتي العالقة في جحيم الزمن
احتضار النفس غفلة
يا نزيف العروق
ودمعة أرقها الانتظار
لم يبلغ النعاس جفني
عبرت المجرات
دخلت مدارات الاغتراب
توقفت ساعتي
وعدت إلى أنتي
أطرق باب الذكريات
يفتح الغياب ظلك الطويل
عين تحفت
وعين لم تعد تدرك المصير
توكأت عكاز الغروب المكسور
على درب يتسول الأسى
لحظة اللقاء
تمر الأيام
وتتعاقب الشهور
ولا يزال طيفك يرتجي الحضور
ولا أزال في عنق دمعة
مصلوبة العيون
أتسكع خلف أصوات الدبيب
حالما بأفياء القمر
بارتعاشة كف يثنيها الغياب
ليتنا لم نلتق
ولم نفتح قوارير النور
آسرنا الموعد
والموعد ارتحال حل في دجن
يحيك شال الحضور
فتات صفحة رقت بكف الريح
يا صوتها المهزوز
ملء الصمت كياني
تراني أذوب
أم تراني أحتضر
على مشارف نظرة
في ظل دمعة
غدا دربها الغروب
وغدوت المصلوب
وحدي
لم أكن وحدي المكسور
كنت ظلي
كنت أناي الغاربة
في غيهب النفس المظلم
على درب حاكه البؤس
ألف احتضار ...
:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:
بقلمي ..علي سويدان