موعدا فيه نلتقي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
سكنت مقلة الحرف
أشرق الحب نظرة
تدق ناقوس المساء
وتقرع طبول الصباح
أهي الحرب
أم حياة خلقت من رحم الموت
بحيرة سكرى الضفاف
تراقص سحائب النور
وصفصافة عريقة الجذور
تهوم في فضاء فستقي
يمتد من عينيك إلى كتفي ومرفقي
جديلة الشعر طيري وحلقي
قصائد الحب
ليل من ليلك يستقي
منعرج هائم الأجرام
يدور في حقل الفستق
عيون خجلى
وثغر باسم المحرق
تنهد صبحه حبات طل
سقاها العبير أقداح الزنبق
غمائم تعد الخطا
والخطو إليك صيف
قبل شفاه ثغرك المرهق
وقبلت حرفا دعاني لفظه
نطقت عيوني ولم ينطق
وكأنك دنيا حالمة
وكأنني طفل شقي
يعبر معك صبحا مغرورق
أقدام هائمة
وخطا تفر من مطلق إلى مطلق
معابد الاغريق ترتقب
وحانات الروح تثرثر
أفاق تموز يا عشتروت
كفك الممدود شباك نور
يفضي إلى مرفأ شيق
أبحرت منه عصورا وعصور
في ظل جفن ناعس مطبق
تحته تغفو العوالم
وتبوح الجنان سرا
لولاك لم يخلق
ظل سكير جائع الحقول
لغصن وارف مورق
أغرقني في ظله ولم يغرق
أفياء أبحرت والدنيا لهف
ومجذافك في العروق يخفق
وصلت رسائله تواقة
واليوم يصل بك زورقي
وشوشة الأمواج مسموعة
وضفائرك تحبو على مرفقي
تصليني نارا
وأنا توق الطوفان
توق الغدائر للدورق
بحر مهووس فار تنوره
بضع حروف حين نطقت
أبصرت موعدا فيه نلتقي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بقلمي علي سويدان