بحر مجنون
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فكان الكفر حلواااا
وكان الجمال فسحة
أشرقت فيض سناك
سنابك رعد تطعن بأعماقي
تحمل عني ما تبقى
من رماد السنين
وتلج الطفل في رحم الأيام
جنينا يكبر
وتنمو زهرة النرجس
على حواف السفح الحافي
إلا من عينيك
يا ظل الحب بأجفاني
عادت الطيور
حالمة بالسور القديم
بمرآة روحي
المشرقة من تلابيب وجهك
الهائم على بوابة الحنين
صبحا يجمع نداه
فوق كفي الراعش
أقداح حمامة تنقر
باطن ثغري
وترحل ثملة راقصة
فوق صفحات عمري
أتبعها تقتلني
أتبعها تخلقني من
نفحات عطرك
الهاربة من إفراط خصلاتك
من بياض خدك
الغافي فوق أنامل طفت
على بحر مجنون الهوى
يقيدك فوق صدري
ويزرع في قلبك قلبي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بقلمي .. علي سويدان
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...