نزيف محبرتي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أطلي من شباك الحياة
نافذتي تحتفي بالنور
تزيح ستارتها
الراقدة على كف النسيم
ليشرق النور عينيك
ويعدو الجفن فوق الموج
كطير أتعبه السفر
يرتقب الشاطئ من بعيد
كأسطورة ثملة
أوقد الحاضر مدادها
أشواق قلب هامس
يدق في ذهول
ناسجا من الحلم
رداء السنين
أثواب تلبسني في سهاد ناعسة
قبلت ثغر الصباح
في ابتسامة الشاطئ المهووس
كعيناي ارتقاب
كموعد يطرق الباب
تدق له الساعة في جنون
في نظرة
توجست نبوءة الحب
ترنو إليك بعين العاشق
جاحظة مزمجرة
توقد أنفاس الحياة
ضوع العبير على شريط حرير
لف الليل الهائم فوق كتفيك
هامسا لي من بعيد
يا ظلها الواجف فوق كفي
حس الربيع
أيقظ العاشق في عيوني
لون يناديك
يحتفي بك
يكسر قوارير الحياة
مستنزفا محبرتي
واهبا الحروف اسمك
قصيدا يستحضرك
طيفا يراقص نافذتي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بقلمي .. علي سويدان