ذراع ممدود
*&*&*&*&*&*&*
وحيدا انتظر الردود
يغفو بجفني الوجود
صورة تملكها الشرود
تحاكي الناي والعود
انتحر اللحن على ناصية الصدود
وتقطع الوتر المشدود
ايا دمعة تخفق في برود
سقاك الخريف بريق الخدود
قدح يغص فيه اللحود
ذبلت كل الورود
وبكى الغصن والعود
دميعات كانت جنينا موعود
واليوم طفل مؤود
لفه الفضاء المدود
بحفنة تراب من ضلوعي مقدود
بكته القوافي في ليل منشود
وابكيه في جمود
كصلصال احالته الشمس جلمود
يغتش عن ذراع ممدود
عن سيل جارف الحدود
يخرج الدنيا من صميم الوعود
من كنه العهود
قبل ان يتملك الصمت الكوكب المقصود
ويتمزق العصب المبعود
قبل ان يلبس الكون اثوابه السود
ويغرق الطرف بين الغمام والرعود
قبل ان يحل الضياع حرفا المعقود
ويغدو الجفن جحيم الموقود
اجيبي نداءات المحب وعود
تخرج الصبح من اللحود
من لجة القت اثقالها السود
على حواف قدح منشود
اتاه الوحي لحظا املود
سقاه الحب دنه الودود
سقاه دمعة الوجود
*&*&*&*&*&*&*&
بقلمي .. علي سويدان