لحظات ارتقاب
:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:
حل طيفك زائرا
وارتحل
أظلم الفجر في جفن الضحى
وأضل الدرب الخطا
يا ويل واقفة بباب النجوى
سقاها المر الظمأ
متى أعودد
و يعود موشى بالياسمين
بأحلام تجرعها البؤس سنينا سنين
وآمال لملمها النصر في عيون الصابرين
أقداح سُكبت بأيدي المساكين
حروف تعبرني دون استئذان
تهبني من وشاحك المداد
حروف تغتالني بين عينيك
حين تستقي الذات
كأسها يقينا بعد يقين
ليولد الصبح من عيون المرابطين
اشراق يراوده الموت
على أكف الليل
ويهبه الفجر
ألف ميعاد مع الحياة
هبت نسائمك
أفاق الصباح مغرورق الهوى
يستنهض الوادي والساقية
تعانقاااا في ظلالي
إني شعلة هائمة
تزنرت حروفها بمئزر النجوم
بخفق قلب يحاكي القبرة
تراقصي
وقبلي النور في عيني
إني واياك توق الغابة المزنرة
أيك أرخت ظلالها
فوق وجنة الصبح المكفهرة
آمال تمضي بنا
خلف القبلة المستهترة
عمر وهبته زاهيا بالوداد
أشرقت شمسك
وتوسد الورد خد الكتاب
كل الحروف تناجيك
صلاة ونجوى دون حساب
متى يمر طيفك
ويكتمل بي العقاب
لي بطرف عينيك
شاهين وعقاب
كلما مررت بدارك
سقاني الوجد ملح التراب
ديمومة
لا أرتجي عنها اغتراب
لا أرتجي من ظلها
سوى لحظات ارتقاب
:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:
علي سويدان