أتية هي
:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:
حلقي في فضائي
وارسمي أخر المحطات
المقعد وأنا ننتظر
منذ الأزل
نرتقب الشوارع الخاوية
والمدينة الصامتة
تقدمي
قبلي الدسيع
وعانقي الورد في ظلي
أقبلي
وامسحي عن جفن السهد
السهد
حانة صغيرة يرتادها الزوار
تفتح أبوابها مشرعة
للناظرين للعابرين للهاتفين
للعابثين للغرباء
تزداد تنقص بين مد وجزر
وكأن البحر في لبها
والدنيا تطوقها بأحلام الورود
وأنا ها هنا أنتظر مع وردتي
أشرب نخبك
وأسأل نفسي
هل ستأتي وتفرح شوارع المدينة
أم إن الجو معتدل والزوار قلة
أتراه الشتاء ماطر
ووجه الأرض تواق
هل ستأتي
ما لون عينيها
خصلات شعرها الراقصة فوق كتفي
تستقي من الظل ظلي
وتحلق
ماطرة هي الدنيا
مفتوحة العيون باسمة الثغر
تثب فوق كفي
كطفلة صغيرة
ألقنها الحروف
وتقرؤني قصائدالغزل
آه يا قدحي
كم أثملت أقداحها
عروقي مدمعة
وعيناي في اللهو
تراقص عيناها
آتية هي
فاتحة ذراعيها
تدق باب المعبد
وتطوف بروحي النار
نور نور سلام
وآية كانت مسك الختام
طوبى للعاشقين
طوبى للنازلين في داري
:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:
علي سويدان