مهاجر ينزفه الوريد
:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:
تلك الشمعة الواجفة
في عينيك
تحيل الدرب رماد
راحل أنا
يا صدى الأنا في الأعماق
هدير البحر يناديني
والشمس اللائذة خلف السحاب
تمدلي كفا من سراب
أمد يدا
أنشد الحقل اليباب
رحمة بالمسافرين
رحمة بالعاشقين
رحمة بقتيل اعتلاه
الضباب
اجمعي حقائبي
قيدي الذكرى
ودوني للحب آخر فكرة
خيوط الزمان تمضغني
تلفني في جوف حرف نكرة
أنكره الإعراب
وتخطاه القلم
لا نظم يشفيه
ولا قافية تمازج مآقيه
إلا السواد راح يدنيه
ويح للحرف
ويل للقصيد
تبت يد الكاتب
عالق في نار الوعيد
عاشق مغرم
مهاجر ينزفه الوريد
يبكيه الموت
والليل في لحظيه يرسيه
سفين مقطع الأوصال
يمد للنجاة كفا
والموت في عيناي يرثيه
:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:
علي سويدان
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...