دفتري والوريقة الصريعة
:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:
وحيدا أمضي
أجوب الدنيا وأنت ظلي
أملا يقبل أفنان الشجر
وأقلب صفحات المطر
لعلي أجد ظلي
صورة معكوسة في حنايا النظر
اشراقة تبوح بما خبأه القدر
أبدا لن تغيب شمسك
لن تغرب أبدا
على ضفاف الروح رسمك
صفصافة تحاججني بهمسك
تلتقط الأحرف العاكفة عن الذكرى
وتتمرد بين ثنايا وجهك الأغيد
تكتب مالم يكتب
قصيدا موشى بأحلام الياسمين
بأوهام درب مرت منه المدينة
ضاحكة باسمة عاشقة
كأنفاسي
ثائرة حامية الوطيس
تقرع أجراس السماء
وتهبني من طلك رداء
وشاح عمر دونك يتيم
يقصد الملجأ
ويرتقب مرور السفين
أطلي عاشقة
أطلي راقصة
لم تعد تكفيني الخطا
والشمعة الباقية
منارة أوحت
وما أدراك ما أوحت
إسراء ومعراج
ومئذنة خاشعة
حروفها في المحراب ساجدة
وقصيدها إليك يهفو
عانقيه قبليه دثريه
سقياك النار
إسراء من الوريد
الى الوريد
أقبلي وجهك السابح بالضياء
حكاية لا تنتهي
هوس خافق إليك يسبقني
ظامئ الورود
راعش العيون واجف الأكف
ظلليه بطرف لحظك
جفن السحاب مفتوح
والمآذن كبرت
يا هواه .. يا مناه
يا طرف العنقود ولا نهاية
يا آخر الهوى ولا غاية
لك الهوى كله
ومنك الهوى تفتق
لك الورد أجمله
ومنك الورد يغار
دفتري والوريقة الصريعة
توق زهرة تقددت
فوق حروف اسمك
أيقظيها
هامسيها لتدب الحياة
وتخفق الروح
رقص الحبارى
في عيون السماء
:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:
علي سويدان