تابعي المسير
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تسورتُ بالوهم
وصورتك تحت أفياء الجفن عالقة
تهز جفن البحر
أأغمض عيني على دهر مضى
وما انقضى ؟!
أم أترك الأوراق ينهشها السعيرْ؟!
رمال الشاطىء مثلي حالمة
تصفعها الخطى
رفقا بالخطى ... بالدرب
بوشم يصقله المسيرْ
ريشتي والألوان
دميعة ساهدة
تمزق وجه الليل الكسيرْ
حجب تبعدك عني
وما كنتِ إلا ظلاً
يبعثر نومي القريرْ
تُهامسه الرؤى عاشقةً
والأحلام واقفة ببابك
تحيك الأقدار قصيداً
أنهكه السر الصرير
وكنه عاشقةٍ متى مرت
فُتحت نوافذ السماء
على جفن بيْ يطيرْ
أعانقه في خلدي
فيسمعني أغاني لم أعهدها
ولم يعرفها قبل كأسي السكير
ها هو يهذي وأهذي
والحمى تغزو
رحماكِ تابعي المسير
قناديل الفجر تشق درب
الصباح الآتي من بوابة الخلد
وأنا وأنت
برعم تفتق على رقعة الوجود
نافذة فُتحت
وستارة تجمع الضوع
الهارب من كف الريح
يا صداها
وصوت الجياع في ليل عسير
رفقا بالدرب
تابعي المسير قبل أن نضيع
هسهسة الخطى
قطاف الروح
ومنتهى ألم المصير
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...