الخطا الشاردة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
هواك في الشغاف يجري
مجرى الروح في البدن
نهر هادر
يمر تحت أفيائك عاشقا
مرور الفجر من عنق الليل
هالة سكرى تقبل النفس
والنفس إليك تهفو
تعاتبني إذا رحت شرقا
وأنت الشرق إذا فتحت بوابة
الضياء
وينهرني إن توجهت غربا
وعيونك بحر لا يستكين
تعصر الغرب فوق كفي
قبلة سقاها الحب لهفا
تبدى كبارق وجهك الهامي
مري بي ذات ليلة
لاجمع من أوراق بستاني
ذاتي
وأقبل الأفاق فيك
وأعفر كفي بالتراب
إذا فقد الضحى لماك
وبكى الورد طلا ذائب الهوى
يواريني حيث يواريك
أفيقي أفيقي الورود
وأتممي صلاتي
كل محراب بك ناطق
وإسمك بين الشفاه سكرة
لها الخمر معتصر
والأقداح سُجدٌ
لا شاهد على حبة رامت
إلا عين في لبها عيني تمور
ولا سرى لغيرك حرف
أبصرت فيه ذاتي
وأبصرت دربي الهائم
والكوكب الأخير
والخطا الشاردة
تسألني متى إليك المسير
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان ... A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...