على أزقة الحلم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ماذا أكتب
تناثرت كل الحروف
فوق شفتيها
كأنجم تتدافع من لب المنتهى
عاشقة .. هائمة .. غازية
تطعنني وتطعنني
وأنا المغلوب على أمري
العالق في القاع
لا أملك من نفسي
إلا أصداء الزجرات
أرقبها بشغف الكاتب
بأحلام العاشق
لأعيد ترتيب القصيد
يقتلني النص وتقبلني الصفحات
رفقا رفقا آيتها الريح
رفقا بالهمس والأنس والكلمات
لا تطوي الصفحة
عيناك والأماني المعلقة
ورود حمراء اصطفت
من آخر العالم لأوله
بساتينا وحدائقا جذلى
دروب الصباح تسألها
وتسألني من تكون
والنافذة المفتوحة تقرع نواقيس العيد
وتردد الأذان ..
صلاة .. صلاة
زهرة النرجس تواقة للون الشقيق
والشقيق الغافي على أروقة الحقول
بقية الأحمر المنسي على شفتي
يا لظاه يا أوار السعير
أعد صياغة القصيد
إني في دوامة الصمت أسير
أنقب الصبح في لهف
يفرد الأعسان متهالكا
على أزقة الحلم
لحظات تعد الثواني
وتكشف المصير
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...