ضفافٌ عاشقةٌ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كشفت لثامها الدنيا
تودد الورد
واستقى النأي اللقيا
أزرار تفتقت
والظلال تستحضر الذكرى
أقداح تشربني
والأفياء سافرة الرؤى
تلقي حلتها
فكأنني معلق بجفن الثريا
وكأنها سدرة تفيض بي
حين تواعدني على بوابة المنتهى
ألحاظ تنفث طالبة الثأر
وشفاه غازية
تنسيني الدرب والممشا
لمياء باكية
والقيظ يلبس عباءة
صيف أهل مبكرا
أرمقه برهة وأنظر لحيني
روح هاربة
وجسد ممزق الأوصال
فوق الذرا ممددا
أعتصر الصبابة
وتحاصرني الأوهام والدنى
مقتول مقتول محمول على ظلها
تبكيني الورود ويرثيني الندى
حبات تمور
وعيني تتوجس الصبابة والصبا
درر استلقت على كفي
وكفي منها وفيها صوت وصدى
حروف تسألني من أنا
أنا العائد من بوابة المنتهى
أشق دربي إليها
ضفاف عاشقة
تعانق في ظلي ظلها
وأعانق في وجهها آلهة الهوى
معابد تحتويني عاشقا
وأوابد تقرؤوني في الحب
ما قد مضى
حروف أجمعها قصيدا
رهيفا أهيف النظم
منارة للعاشقين وهدى
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان ..A. s
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...