خُذي بيدي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
اجمعي رحيق الفجر
إني سكير لماك
قبلة ارتج صداها
بت الأسير والآسر هواك
ليلة رحت أجلو طلعتها
بطرف لحظ أغواه ناظراك
أدناني حتى خلت
أني إياك
وغبت تحت لألأة صبح
تناثرت فوق نداك
يا ويحه القلب إذ غنى
تساءلت الدنيا ما غناك
وانحنى الفجر للغروب
يرتجي منك نجواك
صلاة قدمت
وألف قربان تأخذه النار
ونخلة اذا ما ارتجت
لونت الحروف كفاك
يا آسري
القلب عاش لحظة العذاب
اروه من الغروب
نظرة ترد الشمس رؤاك
وترد الرؤى
حيث الرؤى في عيني
تلقاك
طيفا هائما على نفسه
يفر منه الورد مختالا
ذات ربيع يجتر سقياك
لملميه قليلا وبعثري أصدائي
إني وإياك كتاب
تلاطم أوراقه ريح شكواك
كفاك حزنا
إني اكتفيت منك همسا
ورضيت بالموت آية
تلفظها مع الفجر شفتاك
قبلة إذا نطقت لفظتها النار
وأحرقني منك ما أبداني
وأخفاك
يا ظلي
إني في ظلك أحيا
خذي بيدي
وواري الجفن جفناك
سفين أنا
أستجـدي البحر منارة
ومنارتي شاطئ أبداك
خذي بيدي
علقي الفجر قنديلا
وأبلغيني مرساك
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...