نازفة روحي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أوثقت عقد الليالي
وسكبت كؤوس الظلام
لا سجن ولا سجان
ولا أصوات تسامر الأذان
سافر الفقد بي
وانتحبت أحداق المنون
أهلا بالزائر
أهلا بأصفاد مثقلات
لا الحروف تدركها
ولا السطور تسفكها
محبرة الوجوم صحت
والغيمة العبوس تقرع باب الدار
ما من مجيب
كلهم قد رحلوا
وخلت دروب المدينة أنيسها
ما من مجيب
إلا أصداء الدلف في حنايا الروح
تردد ذات الحكاية
فقد فقد وفقد
ستبقى وحيدا
هكذا قالت عرافة الهوى
ونطق الموت
أعيدي القراءة
أحجارك الباقية
وأصداء الدموع في الجوار
تزيد الكأس حنظلا
وتروي الدروب موتا
أعيدي القراءة
شجيرة الصبار نازفة
والشوك العالق في الحلق
يأبى ويأبى الرحيل
صداك الهامس في أذني
يجلجل ويجللجل
إلى يوم مشهود
رفقا بي
رفقا بقلب سقيم
أناته حشجرة
وإيقاعه احتضار
صمت وصمت وصمت
يتهالك بين هنيهات السكون
وأنا وحدي أمشي
تراه الرمس يستقبل
أم إن التراب يلفظني
نازفة روحي
والدمعة السوداء
تعتصر وتعتصر
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...