لا أحد هنا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أوقدت شموع المسير
وأيقظت سرائر دفتر صغير
حروفه الهاربة تحت وطأة الليل
شجون قلب كسيرْ
مرت به الأحلام هائمة
ترتجي الأمس العسيرْ
أصداء همسٍ يسابق الريح
يعبر المدينة وحيدا
وأعبر خلفه بوابة الليل
صدى الأوهام يشدني
والسراب فوق الصفحة المشؤومة
أنشودة حزن عميق
يشدني إليه
أعبر المرايا
وأتجرع المحيط
كؤوس وهم تردني
طفلا صغيرْ
أشدو الأمال
وأجر أعباء الحياة
أحمال أوهنها الصفير
خفي آيتها الريح
كفاك تمزيقااا
لا أزال وحدي
مستأنسا بالخطا العاثرة
بصوتها المتهدج
دمع يسيل من الوريد
وأنا الشريد الشريد
صداي يعانق صمت رهيب
جمار الظلال تتحدث
وأنا المحترق بنار الوجد
بألف أمنية مقتولة الهوى
تعد الليالي الطوال
وأعد عمرا توقفت سنواته
ويحها الأيام كيف مرت دوني
شاخت بها الدقائق
واستنزفت مدادها العروق
من يرد لي الروح
من يردها قبل أن أروح
لا أحد هنا ..
كتب عليّ الفراق
والمكتوب لابد أن تراه العين
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...