أصداء الشرود
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
يا ويحه العاشق
إن مرت به الليالي الصعاب
وتوسد الليل لواحظ السحاب
صفع الفجر
وتمردت شمس دلوك
وغدا العناق إثما
يُشهر سيف القُبلْ
أكف منهورة
ولواحظ مسفوكة المداد
قربها موت محتم
والبعد موؤود الوداد
لا ظل يرتجي خلا
ولا خل يرحم الغياب
شرفة الأماني واهنة
وياسمينة الدار باكية
طاف بها الصيف ومسها القر
لا غصن مورق ولا برعم متفتح
تبكيها سرائري
ويبكي القلم حرفا صريرا
موسيقاه لحن جنائزي
قيثار داعبه أنمل الفقد
وكالح بالأمس مر بي
واليوم هارب ظلي
المقعد والسور العتيق
عوالم دمعة عانقت رمسي
شاهدة وحفنة تراب
لازالت تقتفي الأثر
مري بها .. قبلي الهوى
واتلي تعويذة الغياب
أصداء الشرود صدى صمتي
آية تجدد عقدي
وعنقود دعاك لكأس
لازال يعتصر
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...