آن أوان النطق
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أزقة الفجر تناجي
طيور الهوى
والعين الحالمة بالأمس الجميل
يستفقدها السهد .....
ترنو إلى المساء بنظرة
وتلقي أعباءها على ضفة الصباح
هل تمر
هل تبوح عيناها
أم تراه الحدث خائنا
والنبوءة انعتاق أوهام
دقائق الصمت تكفي
فكيف إن نطق الفؤاد
وارتقى سطر عاشق
وتعانقت غمائم السهاد
لابد ستمطر وتمطر
ويعانق قوس السماء ترب الوداد
حبات التراب عاشقة
والأزهار الحالمة
ترتدي أثواب الطل
براقة الأماني
هائمة على شغاف الفَغْرِ
تغني ونغني
أطفال نعدو على ضفاف النهر
والظلال الهامسة للأفق البعيد
تسرق ظلنا
تراه يدركنا
ويسترد من الذكر ذكرانا
وموعدا لم يكتمل
رسمته الأوهام رتقا
تراه يتفتق ونكون
آن أوان النطق
تكلمي
تحدثي
حروف الفجراكتملت
ولاح الموعدُ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...