صَلاةٌ صَلاة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
خندريسُ الأرضِ في جُعبتي
وَسمُ السّماء
مُزنٌ معتّقُ الرّوحِ
مَسكوبهُ ليلُ الوِداد
مِدادُهُ كَوثَرُ الرّحيق
سُلافْ تسَمّى بأسْمائِهِ الكَرم
فاضَتِ الرُّؤى
واستَكانَتْ لِلوَهمِ المَعاني
شَاطِىء مَحمومُ النَّواهِل
مَالتْ إليهِ الضُّحى لهفاً للغُروب
لأرجُوانٍ رَوتهُ من وسطِها الحميّة
ثَمالةٌ تقتادُني أسِيراً
والسِّجنُ قَصيدُ الوجُود
إشراقٌ لاحَ كَوكبُه الزَّائر
سَاجي الأعْماق واثبُ الخُطى
يُوقدُ النَّار مِن أخضرِ الفَننِ
دفءٌ مسًّني بِطرفِ جَذوة
لها العقلُ سُجود
إصْغاءٌ في تَماهيهِ ودق
يَهمسُ الفَجرُ بِضع نَفحاتٍ
تَنفسَها الصُّبحُ أثيراً
ضَوعُ خالِ الهَوى نَظرة
وما وجَدت إلا دُميعةً تجمَّدت
في مَحاجِرِ الصَّمت
لا النُّطقُ يَلفِظُها
ولا الإدراكُ في الرَّجعِ يسْجيها
قَالت المَوتُ حقٌّ
طَوَّقَها الوَهمُ واجْتَباها السُّكون
فتقٌ لا انعِتاقَ بَعدهُ ولا غَاية
تُقِلُّني من مُطلقٍ لِمُطلق
فأينَ أنا وأينَ ظِلّاً تلاشَى ؟
رَواهُ التُّرابُ جموحَ الشَّباب
وشَقاوةِ الصِّباااا
ضَلَّ القَلبُ رُؤياهُ وتَعثَّرَ الدَّربُ
صَخرةٌ صمَّاءُ تؤويْهِ
صَومُ صَمتٍ في أروِقَةِ الرُّوح
يَجتثُّ الخُطى ويَقتلعُ السُّتور
أنواءُ الصُّبحِ سِكّيرةُ النَّدى
تنسلُ العُروق
ليَنمو البُرعمُ المَوهوم
وتَكتملُ دورةُ الكائِنات
حَياةٌ تختَزلُ الدُّنَى
نظرةٌ قبَّلتْ عَرشَ النَّقاء
لتَعلو قُبلة فرقدَ الشِّفاه
لحظةٌ ترفدُ الموتَ وريداً
وتمدُّ للصَّلاةِ كفّاً ضارِعةً
في خُشوعِها يُستَجابُ الدُّعاء
وتندهُ آلهَةُ الكَونِ سفينُ النَّجاة
طوفانُ نُوحَ وأحبارُ عِيسى
وكُلُّ من تَضرَّعَ للحُبّ
في كنفِ الخُلود
نظرةٌ تقرَعُ نَواقيسَ الوجُود
وتَستَنهِضُ الأروَاح
شَباب شَباب
ينتفضُ من لُبِّ السَّبات
وزَيتونةٌ تَمدُّ ضِياءَها
ظِلاً يَخضَلُّ العِرقُ فِيه
ويَنمو آخَر
وآخَر في المِحرَاب
صَلاة صَلاة
تُمزّقُ السُّكونَ المَآذِنُ
والدُّعاءُ مُستَجَابْ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...