شُرفُ المساءِ تواقةٌ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
واسترسلتْ في الحديثِ
سؤالٌ يتلوهُ سؤالٌ
وجوابٌ يظفرُ بهِ الهوى
بوحٌ يغمغمُ في المحرابِ
وألفُ حرفٍ في الثّغرِ يُغتالُ
يحملُ الجثمانَ العاري
ويبدأ الطّوافَ
دورةٌ دورةٌ والمعبدُ المغرومُ
يُخرجُ موؤدهُ من ألفِ عامٍ
قصيدٌ معلقٌ أورثتهُ الأقلامُ
أدمعَ السّنينْ
أقوامٌ تعبرُ النّعشَ تعبرني
وأقوامٌ ترقصُ على حوافِ المقالِ
تصلبني الأسيرُ
وتبدأ المسيرَ
إلى أينَ إلى أينَ
ردهاتُ القلبِ الخافقةِ
أيقظها العبيرُ المنهالُ
فعادتْ تُنقبُ زُرقةَ عينيكِ
علَّ الفيروزَ الغافي على أزقةِ الشّمسِ
يستردُ دورقَ العطارِ
ضوعَ أنفاسٍ باكيةٍ
دعيها تبوحُ
بيتنا الغافي على شُرفِ الياسمين
دوحَ عشقٍ بكِ يظفرْ
أعيدي دورةَ الفصولِ
واصعدي سلمَ الهوى
سمواً لهُ تفتقت براعمُ اللوزِ
واكتسى الغصنُ زهراً
هناكَ في غرفِ الشّذا
نثرتُ زهرَ اللوزِ
وأعدتُ تدويرَ الرّسائلِ
جزئياتُ الغمامِ القصيِّ
ودقَ ثغرٍ يلثمُ الوجهَ والمبسمَ
مدّي لهُ كفاً يُعانقُ كفي
يُبيحُ الحياةَ
وارتقي منازلَ القمرِ
شُرفُ المساءِ تواقةٌ
والحرفُ باسمكِ يهذي
عاشقةٌ عاشقةٌ
والعشقُ أمسي وغدي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...