عَودةُ المَوسِم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لَن نُغنِّيَ الْيَومَ
أوتَارُ الليلِ بارِدةٌ
والأنْمُلُ البَاحِثُ عَن دِفء السِّنينِ
تَقمَعُهُ الَّلحظةُ البَاقيةُ
واهِنةُ الخُطَى
تَستَلُّ سَيفَ النَّجيعِ
وتَعودُ إلى سباتِها المُريبِ
واهِمةٌ تَختالُ راقِصةً على صَدري
وفِي ظِلِّها تَبكي النَّجمةُ الآفِلة
ويَغرَقُ السَّفحُ الحَزين
في دوَّامةِ الشِّتاءِ الّلاهيةِ
لا... لا لَن تُغنِّي
لَن تَبوحَ
مَرساةُ القَصيدِ غَائِرةٌ
والحُروفُ تَذروهَا الرِّيحُ
معَ الخُطى الهَارِبة
صَقيعٌ يَعتَلي عَرشَ المَساء
والمِدفأةُ تَعلو نارها وترتَجفُ
وأنا فوقَ كِتابي أرْقبُ ظِلَّكِ السَّاكن
تَصاويرَ شاخَت في عَينيَّ
وأطْيافٌ تُقلِّبُ الصَّفحاتِ
وكأنَّ الآوابدَ البَاقيةَ رمِيمٌ
لمْلمَهُ السُّكون
خَرابٌ فَوقَ عُروشِ النَّظرةِ المُشاغِبة
لا... لا لَن نُغَنِّيَ اليَومَ
غُرفُ السُّتورِ تَشقُّ العَباب
تَقتَحمُ نواصِيَ البَوابةِ الصَّامِتة
نُطقٌ .. نُطقٌ أوَّلهُ الهَوى
وحَاكِمُهُ النَّوى
وسَيِّدهُ ضَوعُ المَوعِد
بين التُرَّهاتِ اللاسِعةِ
ظِلّكِ المَسكون نَواظِري
يَستَعجلُ القَافِلةَ
صُورةٌ أجلُوها بِطرْفٍ لاحِظٍ
سَاقَها الضِّياءُ كوكباً أخِير
وتَجْلونِي بِطَرفِ مَبسَمٍ
أورَقتْ بَراعِمُهُ لَيل الجَدب
وكأنِّي طِفلٌ صَغير
يَعْدو على ظِّلهِ
والظِّل مِدادُ التَّكوين
رِسالة تَدَحرجَت حُروفُها
على حَوافِّ وادٍ
تَفجَّرت شُرفاتهُ اثْنَتي عَشْرةَ دَمعَة
تُوقِظُ لوَاعِج الصَّباح
والَّليلُ ماكِثٌ فَوقِي
يَهتِكُ سِترَ الأمسِ القَريب
ظِلالٌ بادِيةٌ ووَجنةٌ لاحَ عُرِيّها
تُغنِّي المُنى لَحْنَ عِشقٍ
فَيافِيهِ تُعاقِرُ السَّراب
لعَلَّ القَافِلةَ تَمرُّ
وتَمُرِّينَ في ميسِ هودَجِها
عَاشِقةٌ تَرتَجي الِّلقَاءَ عَوداً
وأرتَجي شَمسَكِ الغَارِبةِ
عَودةَ المَوسِم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...