مجهولةُ المصيرِ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ساهدٌ جفن الهوى
باكٍ دامع قيظه
غريبُ الأطوار تنهمه السَّعير
طيفكِ الهارب خلف الأسوار
والسِّياج الحافي تحت رحمة الأنظارِ
مُؤملُ الحرفِ
والحرفُ في جعبتي إعصارٌ
واثب الخطى
ينهمر ويرسو كعينٍ لا تنام
ترسم خطوط المدى
واللون فوق كفي جداولاً وأنهاراً
تمزقُ عتبات ليلٍ ينهارُ
عيناكِ والمدى
فرطُ أشواقٍ في أعماقي تنادي
والكوكبُ الوسنانُ يدركهُ الهدى
ويدركني النِدا
حين يرتدُّ طرفكِ
وتمتثل ُ النار في طرفي
سأمزق فيك صمتي
وأعتلي صهوةَ الهوى
سأرسمُ خارطةً لعالمٍ جديدٍ
وأدورُ حولَ ظلي
عاشقاً في لقائهِ النارُ والردى
سأزرعكِ في ثغري قبلةً
وأدعو الصَّيف رحلةً
رمضاؤكِ الحياةْ
حرُّ نارٍ ألثمُ فيها السلسبيلْ
فاغمريني لحظةً
واجمعي كوثرَ الرحيقِ
أنهاراً تغصُّ في المضيقِ
اغمريني إلى مالا نهاية
كلُّ عِرقٍ مني متسوّلٌ
يستجدي الهوى
سؤالاً من فيضِ حنانكْ
كُونِي كَونِي ألفَ كرةٍ
وألفَ رجعةٍ
كُونِي كي أكون
كُونِي أغنيةً كُونِي أمنيةً
توشحها الربيعُ
كُونِي ظِلالي حين يلفحُني الهجيرُ
وتقضُ مضجعي الذكرى
على صدركِ زرعت النرجسَ
ودعوت الفُلَّ
رحلةً مجهولة المصيرْ
تطفو وترسو
كثغرٍ اعتلاهُ الهديرْ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...