في حضرة الآلهة
:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:
لا تقرئي سُطورَ الهوى
أعينُ الأمواتِ جَاحظةٌ
والقلبُ المُدمى سرى به المعبدُ
أكفٌ عاريةٌ
وشاهدةٌ ترتقبُ نواعساً ثكلى
مرَّ بها الصمتُ محزوناً
يُغني أوصاب عَودٍ باليةْ
وعودٌ دعاها الشّقاء رقصةً
مالَ العودُ وانثنتْ أناملٌ باكيةْ
تُردّدُ ما قالهُ الشّتاءُ
ذاتَ ليلةٍ باردةْ
هبّتْ رياحها على نوافذٍ
مهجورةِ الأفنانِ
أرخت أسماعها لأصواتٍ عابرةْ
تمازحُ الصقيعَ على حوافِ محبرةٍ
أثقلها الوجوم
وأعياها هجيرُ ريشةٍ حافيةْ
ألبسها السّكونُ حلةً بيضاءَ
تميد في عروقِ صفحةٍ
مكسورة القافيةْ
سطورٌ إليكِ عائدةٌ
قِفْي بها عاشقةً واقرئي الفاتحةْ
تلاوةُ عينيكِ على مسامعِ قلبي
سرُّ الوجودْ
فأنا أولُ الأمواتِ
ذبيحُ لحظكِ
قِليني من لحودٍ إلى لحودْ
وجودي بإيماءِ ثغركِ
لأبعثَ من جديدْ
ارمقيني واسجدي للحبِّ
إنّي للنجلاوينِ من الطائعين
حيثُ تولي رِحالها أولي
وحيثُ ركعتْ أعانقُ المهدَ
وأقبّلُ الثرى
رقٌّ أنا في الهوى
وفي حضرةِ الآلهةِ
أتسولُ الضوعَ
انهريني بطرفِ ثغركَ
وبذّري العبيرَ
غمائمُ عِطركِ
شواطىء الحياة الباقيةْ
:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:-:
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...