ما في جُعبِ السّكون
: : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : :
لاحَ محيّاها الشّمس
براكينَ شوقٍ ونارْ
تُضرم العمق العميق
ينتفضُ الصَّدرُ شهيقاً وزفيرْ
عبراتٌ مزحومةُ القوافي
أوترَ الصّيفُ نِصفها
والنصفُ الباقي مخدعُ الصّقيع
ليتها لم تكن
وليتني في الظّلِ الظّليلِ بقيت
تربَأ بي الأحزانُ
وتلفحني سِياطُ الفقدْ
بوحٌ أيقظ الفجرَ خِلسةً
ودوحُ قَصيدٍ تنهرهُ المنى
ويُغريهِ الموتْ
يُسكنه الشَّتاتُ أزقَّةَ المطرِ العاريةْ
شوراعٌ باحتْ ولم نَبُحْ
نوافذُ نطقَت قبل أنْ نَنطِق
لفظَت أسماءنا في محجرِ الأوهامِ
علقتنا على مشجبِ الحياة
عشاقٌ نُفتشُ الذَّواتَ
عن قلمٍ ودواةْ
آمالٌ سكبت دموعَ النّرجسِ
كوثر الرّحيقْ
كم نهلناها
كم روَينا القصيدْ
وأقمنا الليلَ عُشّاقا
في لُبِّنا المحرابُ سكّير
يهذي مثلنا عاشقاً
يُردّد صَلاتنا في صمتِ الكلماتِ
وإصغاء الرُّوحْ
سيدة الكلماتِ
صريرُ الحرفِ مسموعٌ
أنصِتي لهُ
غنّي معهُ وارقصي لهُ
أناشيدُ المساء ضجيجُ الستورْ
أدمعٌ تملكت وسم السّما
و رسمَ الضلوعِ
تملكت إيماءَ السّعيرْ
نبوءةُ بصّارةٍ مجهولةُ المصيرْ
ألقت كحلَ أوراقها
وراحت تسردُ مافي جعبِ السّكون
ضمٌ تنوينٌ وفاصلةٌ
خلفها يرقدُ ظلُّ الوتينْ
سنبلةٌ أحنت الرّأسَ للحاصِدينْ
كم هي كريمةٌ
كم هي نبيلةٌ
ارتضت الموتَ شغفاً بالحياةْ
: : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : : :
علي سويدان .. A. S
متى تقفُ الرِّيح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، بعد ألفٍ من نزفٍ جفَّ حبري وأمسى الحرفُ إبهامَ أغنية توالفُ قبري فليتني أبصرتُ نعشي حين فارقتُ ن...